في ذات الطريق
المترف بالذكريات
وقفت طويلاً
أبحث عن بعض منكِ
عن لاشيء سقط سهواً
من أحلامكِ
من إبتساماتكِ
من مساءآتكِ
لم أجد إلا بقايا روحي
و
الطريق
هو
أيضاً كان حزيناً مثلي
رفضني بدونك
ورفض الإبتسامة للعابرين
كان يضج بتساؤلات موجعه
تساؤلات تستحث الدمع
,
,
لماذا يكون عبورهم أخيراً عندما نتشبث بهم ....؟
لماذا نسجن في وجوههم وهم مغادرون ....؟
لماذا يبثون الحزن فينا عندما يمتطون الغياب ....؟
لماذا يأخذون البهجة معهم عندما يرحلون .....؟
لماذا يقفلون علينا أبواب الحزن .....؟
لماذا تنهش فرحتنا ذكرياتهم .....؟
لماذا لايروي جفافهم إلا الدمع ....؟
لماذا شفاهنا متعبة مسكونة بصمت الحيره .....؟
,
,
,
ورحلت من ذات الطريق
والحزن هو الرفيق
والذكريات تئن فــي
والقلب يملؤه الحريق
.
يادربنا المرصوف بالأمس الجميل
إني غريق
قل لي بربك
كيف الغريق يمد يديه إلى غريق ....؟
.
ورجعت يسكنني التعجب والآسى
أحبيبتي
حتى الطريق
حتى الطريق !!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق