الثلاثاء، 16 فبراير 2010

تفاصــيل أنثى


ياأنتِ


تأتين في عتمة روح .......... في ساعةٍ ثكلى بالغياب ...

في غفوة الإحساس .... وخفوت شمعةٍ توارت خلف النسيان

وهروب ذات متعبه أرهقها السفر إلى حيث أنتِ ... فتسربلت اليأس

وآثرت السكون .......
سجنت خلف قضبانها الحكايا .. في موت الكلام البطيء

وإرتمت في أحضان الفراغ ... فتنصلت من الذاكره





ياااااأنتِ

لكِ قدرة على إستنطاق الصمت ... وهتك أستار الوحده

لاشيء يوقظ جنون الرجل كأنثى

أنثى تحيط بتفاصيله الدقيقه .... تمتد في وجعه .... لتنكأ جروحه

تناور برءه بين وجع وآخر .... تصنع منه بطلها ... بإرادته .. أو بإرادتها .. لافرق

في ثورة الجنون تنطفيء المثل والحقائق ... في سيل أنثى ذات رغبه

يواجه الريح براحتين عرايا إلا من فتنة إمرأه .... ... محموم بها

..... حد السقوط في سفر جديد







ياااااأنتِ

تشعلين في الروح ... وترقصين على الجروح

تشعين نوراً في مقلتي .... تصنعين الشجن أغنية نوارس

دفئك صيف يسرق شتائي ... وربيعك إمتداد

كم أنا بدونك عطش ... في ضفاف نهر

كم أنا بدونك برد .... في حرقة صيف

كم أنا بدونك حرف بليد ... يخدش وزن القصيده

أتصحر حد الجفاف .... فأرتوي بك حد الإخضرار

مررت بألف ذكرى ... وألف صدفه .... فكنتِ الديمومه

غسلت وجهي من صور تراءت ...
فأراك قطرات تتوالد .... تتناسخ ... ترفض النهايات

يالك من سراب حاضر ... يالك من عذاب آسر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق