الثلاثاء، 16 فبراير 2010

ربيع الجفاف



باسقة

أمطرتني ذات عمر ... هو عمري

بعدها فقدت عبق الأنوثه ,, كنت جسداً يمشي بين نساء

لــم يكن في الأرض نســاء ,, هن أجساد أيضاً

ماأصعب أن تغتالك الأشباه .... يخيل إلي أن جميع النسوة أشباه

خلعن معطف الأنوثة

في تحيزك لأنثى تسلب حق الأخريات في الأنوثه

يمطر خيالك عليهن ذكورة مستبده

وفي فضاء غيابها ... لكأنك تنتقم من الغياب بإلباس الأخريات خمائل البشاعه

فلا أعلم هل البشاعة في عيني عاشق ظالم

أم أنها نثرتها في غبار رحيلها ؟

*

أكثر إجحافاً أن يراك الآخرون .. ولاترى نفسك إلا بها



ياباسقه

الورد يذبل في أجمل مزهرية .... في غياب الماء ,, يبقى جافاً ليموت جافاً

فأي عمر بهجته الجفاف ... يبدو مزخرفاً ... يبدو بألوان زاهيه ... ولكنه جاف

تخاف لمسه الأيدي ... ولاتشمه الأنوف ... ولايتهاداه العشاق ,, لئلا يباغتهم ربيع الجفاف

فيالهول الجسد المكسو بجفاف الغياب

*

أقبح هديه ... أن تهدي زهرة قطفت حياتها



ياباسقه

في غيابك مساحة الإنتظار ... ملأتها الكآبه ... أفرغت روحاً إرتوتك

وتمدد الصمت ... المدوي بذكراك ... المتعثرفي صورك ... المحموم بها دوماً

وكأن إستحضارها إنتصار ... إحتجاج على الفقد

... أو نزهة روح ... أو تمدد في الوهم

بل تلك الصور سفر إليك بأجمل خيبه

أم هي وطن مؤقت ؟ .. في محطات الإنتظار المنزوعة الرأفة

*

أشد وحشة في العمر ... أن يكون الفقد حقيقه ... وتغتاله بأمل



ياباسقه

ليكن وفاءك مني ... أنني بعدك أيام كاذبه ... أنني مسكون بكِ

وجهك يضج به أفقي ... ولكأنك في كل شروق أشعته ... في كل غروب أصيل

في كل طفل إبتسامته ... في كل حب أنتِ حاضره ..

أرتب طيفك دائماً ... كأيما أشتهيك ... وأجمعك ذكرى .... أستنطقها

وأنا المتيم بتلمس تفاصيل ذكراك

*

أكثر غبناً ... أن تموت فناراً ينتظر قوارب لن تأتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق