قنطار من ألمٍ ...... يحتلني ..
منذ بدايات الحضور
في رفقـتي
منذ حبوت على الوسيعة والبكاء
هــم يكبلني
ويأسر لحظتي
*
ثمل أنا
من كل أنخاب السهر
وكؤوس من خمر الألم
رسمت على خدي
طريقاً يانعاً
لسحابةٍ من حزن
تمطر كل حين
*
كل الرياح القادمات من البعيد
من أمس
من ذلك الماضي القديم
تجتاح كل جوارحي
وتعيده
الطفل اليتيم
*
إني أراه
يلهو بأقواس القزح
ويطوف في كل الوجوه
لم يستقر
في مقلتيه
يموت كل القادمون
ويعود يبعث في الدمى
وجهاً يريد له الحضور
*
كم كان مغلولاً بفقد
كم كان يبحث عن مصير
خلع الجمال كساءه
في جوفه
وتبدلت أوراقه
قبل الجفاف
وتساقط الطفل الغرير
*
إني أراه
يمشي بأطراف المدينة هائماً
ويتوه كالغرباء
يسكنه إنشطار
قدماه ملّتها الخطى
ويداه مثقلتان بالصمت
المؤطر بالجليد
*
في صدره جمع غفير
من التصحر والأفول
من حكايات التسول
والأماني العاريات
ثقل المرارة أوهنه
وسقاه يأساً في جوانحه إنتشى
لتموت بعد الفجر
شقـشـقة الضحى
وتضيع ألوان البنفسج في الرماد
*
ياأنت .........
لو غادرتني
لو أعـتقـتـني
دعني أسافر في الحقول
دعني على أشلائك الحزنى
أعيد أمساً من فتات
دعني ألملـم ماتبقى من حياة
حروفك أعادت ذكرى التسول في عيون الآخرين بحثاًَ عن ملجأ يعيد الدفء لقلب مدثر بالصقيع من بعد فقد.. ولم ينتهي التسول حتى تبدلت القناعات لنشرب كأس الواقع المرير ونعلم ذاك زمان انتهى وهذا زمن جديد..
ردحذفأمجاد نجد
دعني ألملـم ماتبقى من حياة
ردحذف....
ياااااه يا بدر
أجدتَ رسمي هنا
كيف لك ذلك !
مريم الخالد
أمجاد
ردحذفويضل التسول لايموت .....
أشكر حضورك وتشريفك مدونتي
بــدر الساري
مريم الخالد
ردحذفتواجدك أضاء المدونه وكساها عطراً
شكراً لك
بدر الساري
الغوص في عمق حروفك وسماع موسيقاها الشجية، الشجنية
ردحذفمتعة..هنا تحلو القراءة بكل الحواس
بوركت يابدر
متابعة...